اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

309

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

1 . عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في حديث : « . . . وأجيفوا الأبواب واذكروا اسم اللّه عليها ، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم اللّه عليه » . 2 . وفي حديث إسلام أم أبي هريرة ، حين دعا النبي صلّى اللّه عليه وآله لها ، يقول أبو هريرة : . . . فخرجت أعدو أبشّرها بدعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فلما أتيت الباب ، إذا هو مجاف وسمعت خضخضة الماء وسمعت خشف رجل - يعني وقعها - . فقالت : يا أبا هريرة ، كما أنت . ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت عن خمارها ، فقالت : إني أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله . . . . 3 . وفي حديث لعائشة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنه في إحدى الليالي ظن أنها رقدت ، فانتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا . ثم فتح الباب رويدا ، ثم خرج وأجافه رويدا . . . . 4 . وطلب البعض من النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يعيّنه بشيء ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « ما عندنا شيء ، ولكن إذا كان غدا فتعال وجئني بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة ، وآية بيني وبينك أني أجيف الباب » . 5 . وفي حديث زفاف فاطمة عليها السّلام : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أقبل بركوة فيها ماء ، فتفل فيها بما شاء اللّه وقال : « اشرب يا علي وتوضّأ واشربي وتوضّئي » ، ثم أجاف عليها الباب . 6 . سيأتي في الفصل التالي تحت عنوان : إحراق الباب أو التهديد به ، تحت رقم 6 ، عن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن جده ، قال : . . . فقام أبو بكر وعمر وعثمان وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة وقمت معهم ، وظنّت فاطمة عليها السّلام أنها لا ندخل بيتها إلا بإذنها . فأجافت الباب وأغلقته . فلما انتهوا إلى الباب ، ضرب عمر الباب برجله فكسره ، وكان من سعف . لا مجال للخروج والباب مغلق : وثمّة ما يدل على أن إغلاق الباب يمنع من الخروج والدخول ، وذلك : 1 . مثل ما رواه ابن عباس من أن أبا بكر وعمر كانا في سمر في بعض الليالي ؛ فدخل عليهما رجل واحتجّ عليهما في موضوع غصبهما حق الزهراء عليها السّلام . ثم غاب الشخص من